بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
عام مضى على العالم بأفراحه وأتراحه كانت أحداثه (٢٠٢٠)غير أعتيادية الكثير من الألام والأمراض والموت هزته وصدمته بشدة ووقف عاجزا مدهوشا وحائرا تساوى فيها العالم المتقدم والمتخلف كما يقولون فلم تفرق بين من يمتلك كل مقومات الحياة الرغيدة ومن يعيش تحت الفقر ،كانت رسالة قوية من خالق الكون وما نعلم وما لا نعلم فهل تعلمنا الدرس أم ننتظر لنمر بظروف أقسى كي توقظنا من غفلتنا وبالرغم من كل ما ذكرته لكن ولله الحمد حققنا في تلك الفترات العصيبة الكثر من الإنجازات على المستوى الشخصي والمجتمع المحلي والإقليمي والعالمي لأن الإنسان ببساطة خلقه الإنسان قابل للتكييف مع كل الظروف وله القدرة على التأقلم معها ولو بعد حين بالعمل وحسب الإمكانيات المتاحة من تلك الإنجازات حقق العالم نجاحا للتعامل مع التعلم عن بعد على مستوى الأسر والطلاب وإدارات التعليم و تعلم الجميع إن إكتساب التعامل مع التقنيات لابد منه لان المستقبل للتعلم الألكتروني وعلى مستوى الإنجازات الطبية فتسابقت الدول لإيجاد لقاح ضد مرض الكورونا وكل دولة تدعي بإن اللقاح المصنع لديها هو الحل لهذا المرض المعجز وتفنن الناس في صنع الكمامات والمعقمات ،على المستوى الإجتماعي تسابقت الجهات الخيرية والتدريبية والأفراد لتقديم برامج رائعة في تطوير الذات والمهارات المتنوعة وعلى مستوى الأفراد حقق الكثير وأنا منهم الكثير من الإنجازات،وعلى مستوى قطاع الخدمات تسابقت الجهات في تطبيق الإجراءات الإحترازية لكي يطمئن العملاء على صحتهم المطاعم والإتصالات والأسواق وصالات اللياقة البدنية والمقاهي وتفننوا في ذلك وأبدعوا في ذلك
الرسالة
مهما كانت ظروفك يجب أن لا تستسلم قاوم واستعد هدوئك وأعيد ترتيب أمورك وأولوياتك خطط نفذ قوم وأبدأ من جديد واستمر فمجرى النهر لن يتوقف عن الجريا ن مهما رموا في داخله من أحجار فلا بد أن يجد منافذ ليستمر في التدفق والعطاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق