الأربعاء، 15 نوفمبر 2023

الزواج المبكر

                                           بسم الله الرحمن الرحيم





#الزواج_المبكر‬⁩




‏قالت أحداهن أنا درست مع زميل لي في المتوسطة والثانوية وتعلقت به وهو كذلك 

لكنه لم يستطع أن يتقدم لي ويخطبني لعدم وجود عمل له 

وكذلك للنظرة السائدة بأننا صغار بالسن ولايمكن لأهلنا أن يوافقوا على زواجنا 

وكنت والكلام لها أتسائل لماذا لانتزوج؟ 

تقول الآن أنا أريد أن أربي أبنائي على تحمل المسؤولية وأزوجهم وهم صغار

‏بالسن لأنني عشت تلك المعاناة من قبل

‏القصة حقيقية وقد تتكرر في المجتمعات وخصوصا المنفتحة 


‏الزواج المبكر أن أهلَّ له  الأبناء له هو أحصن لفروجهم وحماية لهم من الفتن والشهوات 

التي تحيط بهم من كل جانب

‏وقد ترد عدة أعتراضات على هذا منها

‏صغر السن ولو ناقشنا الفطرة فأن هذه الميول طبيعية بعد البلوغ أي للجنس الآخر

‏والمطلوب من الشاب والفتاة كبت تلك الميول لمدة لا تقل عن عشر سنوات حتى يكونون مؤهلين للزواج أمام المجتمع،

‏وقد يقول قائل اليوم غير الأمس  فمتطلبات الحياة ليست بالبسيطة؟

‏وأقول نعم لكن كيف كان الناس سابقا يتغلبون على هذه المشكلة؟

كانوا يقبلون بأن يسكن الأبن المتزوج مع العائلة وكذلك أن يعمل مع والده،

كانت العوائل تساند هؤلاء الأزواج الشباب إلى أن يستطيعون الأعتماد على أنفسهم ،

أذن طريقة العيش والتفكير هو الذي أختلف وليس الاحتياج

‏مالم نغير أفكارنا ونقلل تلك المظاهر المكلفة

‏للزواج ونسعى لتزويج أبنائنا وبناتنا تكن فتنة وفساد عريض.


https://x.com/hindshtaib/status/1724885092869267852?s=61&t=aUv5Jt11e8cp3iKi2eqcyA

الاثنين، 12 يونيو 2023

الأباء والأبناء من يقود من؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
مما لفت نظري في الوقت الحاضر ظهور الكثير  من المظاهر التي تدل على تفلت الأبناء ومن كلا الجنسين وترك القيم وبشكل بين للعيان وعند التفكر ومن خلال سؤال بعض الأباء والأمهات عن الأسباب رأيت ضعفا ظاهرا وعجزا من قبلهم وأعذارا واهية وتركا للحبل على الغارب والتسليم بما فرضه الأبناء بتلك السلوكيات الغير معهودة ومنها ما يلي:
١/ التخفف من النقاب والحجاب وظهور البنات بشكل لم نعهده من قبل وحتى بعض النساء. والحجاب فرض الأية وليس خيارا يترك أو يؤخذ (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59)الأحزاب
٢/ترك فروض الصلاة وقد يترك بعض الأبناء الصلاة بالكلية وبشكل متعمد وهذا من أو جب الواجبات على العبد المسلم. قال تعالى ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا )(103)النساء
فإضاعة الصلاة هي أول الشر
٣/ الحرص على الشهوات وملء البطون. قال تعالى(فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)

٤/الميل للدعة والراحة وعدم بذل مجهود يذكر في البيت وخارجه إلا فيما خلا ما يلبي رغباتهم من مأكل وملبس وأجهزة وسفر.وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم (ما أَخْشَى عَلَيْكُمُ الفقرَ ، و لَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ ، و ما أَخْشَى عَلَيْكُمُ الخَطَأَ ، و لَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّعَمُّدَ)(صحيح على شرط مسلم

٥/ اعتبار الأبناء ما يحصلون عليه حقا واجبا على الوالدين فإن لم يحصلوا عليه أقاموا الدنيا ولم يقعدوها حتى تلبى رغباتهم.
٦/ سوء أدب بعض الأبناء مع والديهم وبالمقابل تخاذل الوالدين عن هذا أو تغاضيهم وهذا من العقوق 
حديث أبي بكر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» وكان متكئًا فجلس فقال: «ألا وقول الزور، وشهادة الزور» فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. [متفق عليه] 
٧/تراجع المستوى الدراسي لبعض الأبناء وعدم وجود الطموح والتطلع للمستقبل.
وعند بحث الأسباب وجدت ما يلي
١-إن التساهل في الواجبات كالحجاب والصلاة ظهر نتيجة أهمال الوالدين بمحاسبة الأبناء والأعذار صغر السن وبأنه سيكبر ويلتزم
وما علموا أن من شب على شئ شاب عليه 
٢~ أهمال التربية الإيمانية للطفل فهو لم يرب على تعظيم أوامر الله سبحانه وتعالى ومراقبته لذا تساوت الكفتين لديه فلم يعد يبالي فلا يسمع لوما أو تقريعامن والديه أو تخويفا.
عن معقل بن يسارإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ".
وفي رواية لمسلم: "ثُمَّ لاَ يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ".
وهذا وعيد شديد على الإهمال في التربية.
٣- عدم وجود النية الصادقة في تربية الأبناء فمن الوالدين من يربيهم ليخدمه عند الكبر ومنهم من يربيه ليحصل على المال منه أو يفتخر به ولم تكن نيته طاعة لله ورسوله وبأن ينفع الولد نفسه في الدنيا والآخرة وينفع والديه كذلك. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم فيظهر إن تربية الولد الصالح هي عمل واجب
على كل مربي ومما ينفعه في الدنيا والآخرة.
٤_وجود جهات مؤثرة خارج إطار الأسرة مثل المحيط المدرسي والأصدقاء وفي المجتمع 
٥- انتشار برامج ووسائل التواصل في الأجهزة الذكية
والشاشات الفضية وأنتشار ثقافات غربية وشرقية وتقليد تلك الثقافات بما فيها من مخالفات عقدية وأخلاقية.
٦- غياب القدوات في نفس الأسر والمجتمع فاتخذ الابناء قدوات
من المشاهير ذوي أفكار منحرفة فاصبحوا هم المثل الأعلى لهم .
٧_ ربط التربية الإيمانية بالإرهاب وابعاد الأبناء عن المحاضن القرآنية
خوفا من شبهة الإرهاب ولا مجال للمقارنة فإن التربية الإيمانية
هي من تحمي الأبناء من التطرف والانجرار وراء تلك الدعوات الهدامة لشباب الأمة.
٧-عدم تربية الأبناء على تحمل المسؤولية منذ الصغر وأعتبار سن التكليف هو السن الذي يحاسب فيه الملكلف أمام ربه فكيف يترك
هملا ليعيش طفولة ممتدة لفترات طويلة.
ولكي يعتدل الميزان وتعود القيادة للأباء يجب أن نستنتج العلاج
لكل ما ذكرته سابقا في كل نقطة بما يضادها 
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الله صلى الله عليه وسلم 

هند الشطب
مستشارة أسرية ومدربة
١٤٤٠/١٢/١٨

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أم لفتاتين تتراوح أعمارهن من ٢٨إلى ٢٠ ونحن نعيش في بيئة محافظة لكني لا حظت إن أبنتي بدأتا تتخففان من النقاب ثم إلى الحجاب الغير ملتزم وعند مناقشتهما تقولان إن البنات في العمل والدراسة تخففوا من النقاب والحجاب وهذا مما يؤلمني إذا إن المناقشة معهن لم تأتي بالنتيجة المرجوة فبماذا تنصحيني؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
أختي الكريمة 
إن مسألة الحجاب هي أمر مفروغ منه إذ أنه فرض ولقد قال الله تعالى في كتابه العزيز ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ))(36الأحزاب
لكن دعيني أرجع معك قليلا للوراء قبل بلوغ البنات أو في صغرهن
هل حرصتي على أن ترغبينهن بالحجاب وتعودينهن عليه أم كنتي فقط تأمرينهن بالحجاب خوفا من المجتمع ومجاراة للجو العام؟
إن الالتزام بالحجاب هو جزء من كل جزء من التربية الإيمانية القوية
الراسخة في النفوس التي لا تتأثر بالمتغيرات السريعة لأنها بنيت
بعناية وثبات فلا تتزحزح أو تتغير بسهولة ، الكثير من الأهل عندما ترتدي البنت النقاب أو الحجاب لايوضحون أهمية كونه فرض لا يناقش ولا خيار فيه للمؤمنات وهذا أول خلل يقع من الأهل
وكذلك لو نبحث في الأسباب ونسأل كيف هي صلاتهن هل هناك إلتزام في الصلاة ومدواومة عليها أم أن الأمر أيضا قد انسحب على الصلاة وتخففن منها فأمر كهذا لا يمكن أن يظهر فجأة وبدون مقدمات مثل التساهل معهن في الصلاة كالتكاسل عنها أو النوم
وعدم أدائها بوقتها فهذا أول الخلل ويبنى عليه بقية التصرفات
التي ذكرتيها قال تعالى ((الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ))(103)النساء
وقال تعالى ((وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ)) (132)طه
فهذه الأيات تبين أهمية الصلاة وواجب الأهل تجاه الأبناء في الأمر بها والصبر عليها حتى يتم الالتزام بها
فهل أديتي واجبك في أمر بناتك بالصلاة والالتزام بها؟
لكن أقول لك لازال الأمر بيدك عندما تتخذي خطوة قوية تجاههن
بأن تبيني عدم رضاك بفعلهن وإن هذا العمل ليس من شيم المؤمنات وأن تتركي الكلام معهن لفترة وتظهري غضبك عليهن
وأن تكثفي الدعاء لهن بالهداية وتستعيني بالله في إصلاحهن
وهدايتهن فقد قال الله سبحانه وتعالى ((إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)) (56)القصص
فبعد ما تبذلي تلك الأسباب وتقدمي عذرك أمام الله فأن الله لن
يحاسبك وفيما قلته رسالة لكل أب وأم لا تلومون الأبناء على نتائج 
ما بذرتموه بل أبذورا بشكل صحيح لكي تروا النبات الذي يسركم
فتربية الأبناء أمانة وسوف تسألوا عنها.

هند الشطب
مستشارة أسرية ومدربة
١٤٤٠/١٢/١٨



(

الحزن النبيل

                                بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الرسل محمد وعلى آله وصحبه آجمعين

قد يتسائل القارئ الكريم عن العنوان وهل هناك أنواع من الحزن ؟

نعم هناك حزن نبيل وكيف هذا ؟ تعال معي أيها القارئ الكريم لنستعرض هذا الحزن

هو حزن الأب أو الأم أو أخ أو صديق أو حبيب مفارق على حبيبه او مسلم على أخيه

حزن لامصلحة من وراءه، حقيقي نابع من أقصى القلب وعن حب مشوب بحرقة على المحزون عليه

حزن يذكرني بحزن يعقوب عليه السلام على يوسف وعلى حال أولاده وعداوتهم لأخيهم حينما قال ((إنما أشكو بثي وحزني إلى الله))س يوسف

وبحزن صاحب القوم بعد ما رأى النعيم الذي أصبح به بعد ما قتلوه ((يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين))س يس

حزن الوالد على ولده كنوح عندما عصاه ولده  وكفر فغرق وشكواه لربه((رب إن أبني من أهلي)) 

كحزن هاجر وحرقة قلبها على ولدها أسماعيل عندما تركهما أبراهيم عليه السلام في أرض مكة الموحشة والمقفرة في ذلك الوقت

فأجتمعت عليها الوحشة والغربة والخوف على ولدها من الهلاك وهو يتلوى أمام ناظريها من العطش وهي عاجزة عن نجدته فأصبحت تهورل ما بين الصفا والمروة طلبا للنجدة والأغاثة حتى جاءها الغوث من رب السموات والأرض

حزن أبراهيم عليه السلام على أبيه وحاوره اللطيف معه وهو يتحسر على كفره وأصراره ((يا أبت لاتعبد الشيطانإن الشيطان كان للرحمن عصيا))س مريم ٤٤

كحزن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم على عمه أبي طالب عندما قال له عندما حضره الموت(قل لاإله إلا الله أشفع لك بها يوم القيامة) صحيح أبن حبان وقومه يحرضونه على الا يقولها فهلك على ملة أبائه 

كذلك أنت إذا حزنت تذكر أنه ومهما بلغ الأمر بأن تنتظر الفرج من الله الذي سينبلج كأنبلاج الفجر بعد الليل البهيم وبأن الله سيجبر ما تشعر به وهذا الهم والحزن هو في موازيين حسناتك فأحسن الظن بالله وأنصح لله ولرسوله وللمؤمنين ولاتلتفت للنتائج

 

هند الشطب


٢٠٢٣/٣/١٥


hindshtaib@

الخميس، 14 يناير 2021

عام مضى

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله 

عام مضى  على العالم بأفراحه وأتراحه   كانت أحداثه (٢٠٢٠)غير أعتيادية الكثير من الألام والأمراض  والموت  هزته  وصدمته بشدة ووقف عاجزا مدهوشا وحائرا تساوى فيها العالم المتقدم والمتخلف كما يقولون فلم تفرق بين من يمتلك كل مقومات الحياة الرغيدة ومن يعيش تحت الفقر ،كانت رسالة قوية من خالق الكون وما نعلم وما لا نعلم فهل تعلمنا الدرس أم ننتظر لنمر بظروف أقسى كي توقظنا من غفلتنا وبالرغم من كل ما ذكرته لكن ولله الحمد حققنا في تلك الفترات العصيبة الكثر من الإنجازات على المستوى الشخصي والمجتمع المحلي والإقليمي والعالمي لأن الإنسان ببساطة خلقه الإنسان قابل للتكييف مع كل الظروف وله القدرة على التأقلم معها ولو بعد حين بالعمل وحسب الإمكانيات المتاحة من تلك الإنجازات حقق العالم نجاحا للتعامل مع التعلم عن بعد على مستوى الأسر والطلاب وإدارات التعليم و تعلم الجميع إن إكتساب التعامل مع التقنيات لابد منه لان المستقبل للتعلم الألكتروني وعلى  مستوى الإنجازات الطبية فتسابقت الدول لإيجاد لقاح ضد مرض الكورونا وكل  دولة تدعي بإن اللقاح المصنع لديها هو الحل لهذا المرض المعجز وتفنن الناس في صنع الكمامات والمعقمات ،على المستوى الإجتماعي  تسابقت الجهات الخيرية والتدريبية  والأفراد لتقديم  برامج رائعة في تطوير الذات والمهارات المتنوعة وعلى مستوى الأفراد حقق الكثير وأنا منهم الكثير من الإنجازات،وعلى مستوى قطاع الخدمات تسابقت الجهات في تطبيق الإجراءات الإحترازية لكي يطمئن العملاء على صحتهم  المطاعم والإتصالات والأسواق وصالات اللياقة البدنية والمقاهي وتفننوا في ذلك وأبدعوا في ذلك 

الرسالة



مهما كانت ظروفك يجب أن لا تستسلم قاوم  واستعد هدوئك وأعيد ترتيب أمورك وأولوياتك خطط نفذ قوم  وأبدأ من جديد واستمر فمجرى  النهر لن يتوقف عن الجريا ن مهما رموا في داخله من أحجار فلا بد أن يجد منافذ ليستمر في التدفق والعطاء   



 


الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019

دور الأسرة في تعزيز روح المواطنة في أبنائها

بسم الله الرحمن الرحيم

إن حب الأوطان هو مما جبلت عليه النفوس فالوطن ليس قطعة أرض نولد عليها ونحبها فقط ،حب الوطن هو فطرة في النفوس السليمة لأن حاجة الإنتماء هي من الحاجات التي يجب أن تلبى ويكون ذلك بانتماء الإنسان لأسرة ثم قبيلة ثم مجتمع ودين ووطن، على أن لا يتحول هذا الحب إلى عصبية مقيتة وتفاخر وتكبر على الناس  ويكون ذلك بحدود الوسطية وتحقيق قوله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)س البقرة وكذلك ورد في السنة النبوية المطهرة ما يدل على هذا فقد قال صلى الله عليه وسلم عندما خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة المنورة- عَنْ عبداللَّهِ بْنِ عَدِيِّ ابْنِ الْحَمْرَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ فِي سُوقِ مَكَّةَ: وَاَللَّهِ إنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ 


منعت الأجهزة الذكية عن أطفالها لمدة سبعة أشهر

🔽


منعت الأجهزة الذكية عن أطفالها لمدة سبعة أشهر
وهذه هي النتيجة👇



على الرغم من وجود مئات الدراسات حول التأثير السلبي للأجهزة الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الأمر واضح كوضوح الشمس، ولا يحتاج دراسات جديدة تثبت ذلك. إلا أن ما فعلته المدونة الأمريكية المختصة بشؤون الأمومة والعائلة، مولي ديفرانك، جدير بالاهتمام فعلاً، فقد لاحظت الفرق الكبير على تصرفات وسلوكيات أطفالها، بعد أن منعتهم نهائياً من استخدام الأجهزة الحديثة طوال 7 أشهر.. وهذا ما حدث.

ووفقاً لما ذكره موقع عربي بوست، نقلاً عن صحيفة ذي صن البريطانية، فقد قامت ديفرانك خلال الأيام القليلة الماضية، بنشر صورة عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، يظهر فيها أطفالها الأربعة وهم يجلسون جميعهم في هدوء على أسرّتهم ويحمل كل واحد منهم كتاباً يقرأ فيه. وعلّقت المدونة الأمريكية التي تعيش في ولاية كاليفورنيا على الصورة: «صدقوني.. لمْ نرتب لالتقاط هذه الصورة أبداً».

هكذا بدأت التجربة.. وهذه نتائجها

وأوضحت مولي ديفرانك في تعليقها على الصورة، أنها في أوقات سابقة كانت تسمح لأطفالها باستخدام أجهزتهم لمدة ساعة واحدة في اليوم. ولكنها لاحظت أن هذا ليس كافياً وأنه يعوق إبداعهم. لذلك قررت أن تحظر الأجهزة نهائياً طوال الوقت. الأمر الذي جعلهم يتجهون لقراءة الكتب، مشيرة إلى أن ابنتها تمكنت من تخطي 5 مستويات من القراءة خلال هذه الفترة.

وقالت ديفرانك أنها قررت منع الأجهزة عن أبنائها، بعد أن لاحظت تصرفهم بغرابة شديدة، فقد انخفض مستوى إبداعهم كثيراً، كما أنهم أصبحوا طوال الوقت غاضبون ويصرخون ويتشاجرون. لذلك منذ قرابة الـ7 أشهر بدأت هذه التجربة وعلقت بالقول «ماما لا تمزح هنا». وأوضحت أنه في بداية الأمر احتج أبناؤها بحدّة كبيرة، إلا أنهم تقبلوا القرار فيما بعد. وقالت: «لقد كان الأمر كما لو أنني استعدت أطفالي من جديد».

التحول من العزلة إلى الإبداع..

وأشارت ديفرانك إلى أنها خلال الأشهر الـ7 الماضية، كانت تراقب أبناءها الـ4 طوال الوقت، وكانت تلاحظ كيف كانوا يتحولون من عزلتهم الشديدة، إلى اللعب والتعاون مع بعضهم البعض. حتى أنهم كانوا يبتكرون طرقاً خاصة بهم للتعلم. وأضافت المدونة الأمريكية، أنه بعد عدة أسابيع من قرار حظر استخدام الأجهزة، ولأنهم كانوا يرونها هي وزوجها يقرأون الكتب دائماً، بدأ أطفالها يحضرون كتبهم أيضاً ويشاركونهما القراءة.

الصورة لاقت تفاعلاً كبيراً..

ومنذ نشرت ديفرانك صورة أولادها وهم يقرأون يوم الخميس الماضي 7 تشرين الثاني/نوفمبر، لاقت الصورة تفاعلاً كبيراً للغاية، حيث أبدى أكثر من 4 آلاف و100 شخص إعجابهم، وعلق عليها قرابة الألف شخص، وأعيد نشرها من خلال قرابة الـ5 آلاف مشاركة. ولاقت إشادات واسعة من الأمهات والآباء لما فعلته المدونة الأمريكية.

صحيفة سيدتي


https://t.me/osraitijannati

الاثنين، 30 سبتمبر 2019

لقاء بعنوان الزواج أحكام وآداب

‏الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

            بسم الله الرحمن الرحيم

تم اللقاء بالموهوبات في مقر مركز بناء فرع غرب الرياض
وكان لقاء ناجحا بحمد الله وتفاعلت الحاضرات من الفتيات مع هذا الموضوع وكن رائعات
‏⁧#بناءلرعاية_الموهوبات‏⁧#الرياض_غرب

‏⁧#الزواج_أحكام_وآداب
‏⁦@hindshtaib


الزواج المبكر

                                            بسم الله الرحمن الرحيم #الزواج_المبكر‬⁩ ‏قالت أحداهن أنا درست مع زميل لي في المتوسطة والثانوية و...